هـيا ليت أنه كتما … ماهكذا يفعل الأريبُ من النا
س إذا كان ناقصًا فنما … فكيفَ مَنْ لم يزلْ وليسَ به
نقصٌ ولا كان سافلًا فسما … سَقْيًا لأيامك التي جمعتْ
إنصافَك الأصدقاءَ والعدما … ولا سقَى اللَّه برهةً ضمنتْ
ضديهما وابلًا ولادِيما … لاخيرَ في ثورةٍ تحضُّ على ال
غدرِ صُراحًا وتمرِضُ الشيما … ناشدْتُك اللَّه والمودّة في ال
له فإني أعُدَّها رحما … في أن تكون الذي يتيه
من نعمةٍ كمن لؤما … مثلَ التي ظوهرت ملابسها
وماحلا خَلقُها ولا ضخُما … فاستشعرتْ نخوةً وأعجَبها
مرأى رأته بما اكتست غمما … ولم تزلْ قبلَ ذاك ساخطةً