غشم جِهارًا ونفسَه غشما … قل ليَ لِمْ تَتِه بمعرفة ال
حقّ وإحكامُ نفسِك الحكما … وتِهت أن نِلْتَ رُتبةً وَسطًا
لاشططًا في العُلو بل أَمما … هل فُزْتَ في الدولة المباركة ال
غرّاءِ بحظِ من سلما … لا أصْلَ ديوانها ولِيتَ ولا
كُنْتَ كمن زَمَّ أو كمنْ خطما … ولم تُفِدْ بالعلاء فائدةً
إلا علاءً بَغيْتَ فانهدما … صحِبْتَه فاعتليْتَ ثم أتى
بغيُك والبغيُ ربما شأما … ولو تلقيتَ بالتواضعِ ما
أُوتيت منه لتمَّ والتأما … حملتَ طغيانك العظَيم على
أمرِك فانهد بعدما اندعما … أصبحت أن نِلْتَ فضلَ منزلةٍ
أُنسيتَ تلك المعاهدَ القُدَما … مُطَّرحَ الأصدقاء مرتفعَ الهمْ