تنهى الفتى أن ينفّر النعما … دعوة ذي خلةٍ ومَعْتبةٍ
يهوَى اللُّها للصديق لا النقما … لم يدعُ إذ فار صدرُه غضبًا
إلا بما الحظُّ فيه إن قُسِما … دعا بنُعمى وخاف فِتْنتَها
على أخٍ فابتغَى له العِصما … وأحسنُ الظن عند ذاك به
فلم يحَفْ أن يَظُنَّ أو يَهما … ولا أراه يرى العتاب من الش
شتم وأنى يظن من علما … ولن يرى المنصف المميز من
عاتب في نبوة كمن شتما … فليغْنَ في غِبطةٍ تدومُ له
ووعْظِ بَلْوى تزورُه لَمما … حتى يراه الإلهُ مُعترفًا
بالحقّ يرعى الحقوق والحُرَما … ولايراه الذي إذا سبغتْ
عليه نعماهُ نابِذَ الكرما … إيها أبا القاسمِ الذي ركب ال