حلفتُ لأُضحى الفطر حين لبستَه … بلُبسك إياه مَزينًا مُكَرَّما
ولِمْ لا وقد أصبحتَ للمُلك مِدْرَها … وللمجد سُرسُورا وللدّين مَعْلَمَا
غدوتَ غداةَ الفطر عيدًا لعيدهِ … ومازلتَ للأعياد عيدًا معظّما
ولما تأملتَ الهلال ابن ليلة … تَكَبَّرَ إذا عاينتَه وتعظَّما
طغَى بك غيان المحبّ ارعوى له … حبيبٌ قَراه الصدَّ حولًا مجرَّما
ويا عجبًا أن لا يكونَ بدا لنا … كشمس الضحى لابل أجلَّ وأعظما
أليس حقيقًا من تأملتَ وجهه … بذاك بل كلَّ الحقيق وينعما
لعمري لقد ودعتَ بالأمس صاحبًا … عفيفًا وإن كان الذي اعتضتَ أَكرما
مضى صاحب عفٌّ وأَعقب صاحبًا … جوادًا أراه كان منك تعلَّما
غدا مُطمعًا من دان دينَ محمد … ومن فضلِك الفياضِ في الناس أَطعما