وكلك خيرٌ عندَ منَ يتفهم … وقد لُمسَتُ من صفيحتيك مرمسٌ
وجُرّبْتَ قِدْمًا والمجرَّبُ أعلمُ … فمن كان ذا جهلٍ فإنك مُبْشَرٌ
ومنْ كان ذا حلم فإنك مؤدَمُ … وما سدٌ قولٌ في فعالك خَلَّة
ولاوَجَدَ المدّاحُ نقصًا فتمَّمُوا … وماجاوزوا إذْ أطنبوا فيك أنْ دَعَوْا
بأسمائك اللائي بها كنتَ تُوسَمُ … وما اتخذوا مدحًا إليك وسيلةً
لأنك سيْحٌ يستقي ماءَة الفم … ولكن رأوا دونَ الكلام ونظمِهِ
حقيقيْن إذ أنتَ المنادَى المكلمُ … وما ملّئتْ منك الصدُورُ بهيبةٍ
ولا عِظَمٌ إلا وشأنك أعظمُ … إذا مادحٌ أسدَى وألحمَ باطلًا
فمدحك مسدًى بالذي فيك مُلحَمُ … أقول لشاك بثَّهُ لم تزلْ به
من الحال أسمالٌ رِثاثٌ تُرمَّمُ … ألا أيها الشاكي إليَّ خَصاصة