فما للقرى عن طارقيه مُعتَّمُ … لكلّ نزيل قد أعدَّ عتاده
فللضيف ترحيب ومَثْوًى مكرمُ … وإن كانت الأخرى ولانزلتْ به
فبأسٌ بمثليْه منالشر يؤدمُ … يدبرهُ رأيٌ سديدٌ بمثله
تُرمّ مصاعيبُ الأمور وتخطم … إذا ما أصاب الخطبَ لم يك فلتةً
ولاهفوةً في إثرها متندَّمُ … به يهتدي الضُّلالُ عند ضلالهم
إلى سنَنَ القصدِ الذي هو أقومُ … عجبتُ لرأي يُستضاءُ ودونه
سماءُ سماحٍ لاتزال تَغَيَّمُ … ليفخرْ عبيدُ اللَّه فهْو الذي له
بفضلِ الحجى والبأسِ والجود يُحكَمُ … ومافخرَ مَنْ لَو فاخر الفخر أصبَحَتْ
مقاليدُه عفوًا إليه تسلَّمُ … له الحلم لو يُلْقَى على الناسِ بعضُه
تعافوا فلم يُسفَك على الأرضِ محجمُ … إلى البأس لو يمنى به الدهر مرةً