يفتْهُ به غَمْرُ البديهة مرْجَمُ … لحوقٌ إذا خاضَ العجاجةَ شقَّها
فلا الشأو مقصورٌ ولا الوجه أقتمُ … حلفتُ بأصوات الوفود التي لها
بصحراءَ جمع مَجْأَرٌ ومُهَيْنَمُ … لأصبح مَنْ سامَى الأميرَ كرائمٍ
منالَ الثريا وهو أعسم أجذَم … أبا أحمد أنت الأميرُ بحقه
على كل حال والمعاطسُ رُغَّمُ … ألست الذي يُعدى على الدهر إن عدا
ويُنْصفُ منه كلُّ من يتظلم … بحسبك هذي ما حُييت إمارةً
تُجَلُّ بها حقَّ الجلال وتُعْظَمُ … ولايةَ لاعزْل وكلُّ منيحةٍ
من الخيم أبقى من سواها وأدومُ … من اللائي يجبي أهلُها الحمدَ التي
جِبا أهلها دينارُ عيْن ودرهم … سلكتَ سبيل المجد وحدَك ممعنًا
ولم يبقَ منها موطىء يُتَرسَّمُ … فلم نَرَكَ استوحشتَ منها لوحْدَة