ثنايا لعمري وُضَّحٌ لا يشيِنُها … ونابُ عضاضٍ مِقْصلٌ حين يَضْغَمُ
ألكْنِي إلى عمرو بن ليث رسالةً … لها حين يدوى الغيبُ غيبٌ مُسلَّمُ
فإنا غدونا نحمدُ اللَّه أوَّلًا … فواتحَ من حمدٍ بحمدك تُختَمُ
على نعمةٍ ألبستناها جديدةً … هي الوشي حُسْنًا والحبير المنمنمُ
لك المسمعُ المصغى إليه إذا غدت … لبوسًا لنا والمنظرُ المتوسَّمُ
رعيتَ سدانا بالأمير فكلّنا … بذلك ممنونٌ عليه ومُنعَمُ
توخّى بنا المرعى المرِىء نباتُه … وجنَّبنَا المرعى الذي يُتَوَخَّمُ
وذبَّ الذئابَ الطُّلْسَ عنا فأصبحتْ … ومنها طريدُ الخوفِ والمتحرَّم
وأثبتَ للأمرِ الذي يستديمه … أواخيَّ صدْقٍ أقسمتْ لاتَجَذَّمُ
فلا تسهمنَّ الحظَّ فيه فإنه … جزيلٌ ومامَنْ كان مثلك يُسْهَمُ