صبغةٌ أرجوانيةٌ في صفاءٍ … وقوامٌ مهفهفٌ في اعتدالِ
وزهاها سوادُ فرعٍ بهيمٌ … فهْي سكرى لذاك سُكْر اختيالِ
لتزِدْ في اختيالها ولعمري … إنها في مزِية المختالِ
أقبلَتْ في القبولِ تمشي الهوينا … وهي حُسنًا كالحظ في الإقبالِ
قد تجلّت على محاسنَ ليستْ … عند فقد الحُلي والإعطالِ
ظاهرتْ شِكَّةً عليها بأخرى … لامرىء ٍ غير مُؤْذنٍ بقتالِ
ويحَ أعدائها أذلك منها … فرطُ حشدٍ لحاسرٍ مِعزالِ
لاتُظاهرُ سلاحَها لمُحبّ … فكفاهُ بسهمِها القتَّالِ
أيها العائبي بخفّةِ لحمي … بجلى منه كُسوةُ الأوصالِ
وهنيئًا لك الفضولُ من اللح … مِ ففاخِر بها ذواتِ الحجالِ