وكان أيامهن كالبُكَرِ … لهوٌ أطفنا بِبكر لذته
وما فضضْنا خواتمَ العُذَرِ … وإنْ ننلْ من جناه نَهْمَتَنا
وإن حظينا بمونِق الزهرِ … كم قد نعمنا بضم مُتَّشحٍ
وما اعتدينا بهَتْك مؤتزِرِ … كم قد شربت الرضاب في قُبَل
كانت ولكن شربت بالغُمرِ … جدوى فمٍ فيه لؤلؤ وجَنَى
نحلٍ بماء السحابِ في النُّقرِ … غناؤه يشتكي حرارته
وريقه يشتكي من الخَصَرِ … كنتم لنا فتنةً من الفتن ال
غُرِّ بلا شهرةٍ من الشُّهرِ … وكلُّ لهوٍ بمثل وصلكُمُ
ذو غرر إذ سواه ذو عُرَرِ … أخذتُكُم طائعًا أخا جَذَلٍ
ولم أدع طائعًا ولم أذَرِ … كأنني ما طلعتِ مقبلةً