عليَّ يومًا بأملح الطُرَرِ … في كفك العود وهو يؤذن بال
إحسان إيذانَ صادقِ الخبرِ … إذ مشيكم مُذْكِري غناءَكُمُ
مَشْيَ الهوينا سواكنِ البقرِ … وإذ فسادي بكم يذكِّرني
لنُفْسِدَنَّ الطواف في عمرِ … كأنّ عينيَّ أبصرتْكِ ضُحى
في مجلسي والوشاة في سَقرِ … كأنها مارأتك كالمَلَكِ ال
أصيد في التاج يوم مُبتَهرِ … وبين عينين منكُمُ علمٍ
لم يُسْدَ شِبْهٌ له ولم يُنَرِ … يا أحسنِ العالمين حاسرةً
وأكمل الناس عند معتَجرِ … كأنها ما رأتك صادحةً
والصُدّحُ الوُرْق عُكّفُ الزُمُرِ … يَسْمعنَ أو يَسْتفدنَ منك شجا
والتمر يُمتار من قرى هجرِ … كأن داوود كان يومئذٍ