يتلو زبورًا مُلَيِّنَ الزبرِ … كأنني ما اقترحتُ ما اقترحتْ
نفسي فساعفتني بلا زورِ … كأنني ما استعدت مقتَرحي
يومًا فكررتهِ بلا ضجرِ … وصنتِ خدًّا كساه خالقه ال
حسنَ فصعّرْتهِ عن الصَعَرِ … ولو تكبرتِ كنتِ مُعْذِرةً
والمسكُ ما لا يُعابُ بالذَّفرِ … كأنني ما نعمتُ منك بمر
تاحِ نعيمٍ ولا بمبتكرِ … رضيتُ من منظر بطيف كرى
يعرو ومن مسمع بمدّكرِ … رضًى كسخطٍ ولو قَدِرْتُ لغي
يّرتُ ونكّرتُ مُنكَر الغير … لو أنَّ قِرني سوى المقادر في
أمرك أحضرتُ عز منتصِرِ … لكنها القِرْنُ لا يقاومهُ
قِرنٌ عزيز لعزة النفَّرِ … لو كان فعل الورى لقد ذَئِرَتْ