له المساعير أيما ذأرِ … لكنه وِتْرُ مالكٍ مَلِكٍ
يعلو على الطالبين بالثُّؤَرِ … يا لهفَ نفسي على مُهَاجرَتي
إياكِ لهفًا يطير كالشرَرِ … ليس لذنبٍ دعا إلى غضبٍ
لكن لنُعمى دعتْ إلى بطرِ … هجرٌ متى شئتُ قلتُ كان من ال
خسران أو قلتُ ربح متَّجَرِ … كانت تُجِدُّ الهوى مغنيةً
كأنها نَشرةٌ من النُّشرِ … ووصلُك الإلفَ بعد هجرتِهِ
يَجْنيك معسول حدّةِ الظَّفرِ … لولا التعزّي بذاك آونةً
لانْفَطر القلبُ كلّ منفَطرِ … ما انتهك الدهر قبلكم لذوي الله
وِ حريمًا في البدو والحضرِ … أبكيك بالدمع والدماء بل التس
هاد بل بالمشيبِ في الشعرِ … بل بنحول العظام مُحتقِرًا