يُتْبع النفسَ كلَّ بيضاءَ شالتْ … من دماءِ الرجال ذاتَ انتقالِ
مع أني وإن رُزِئتُ عليهم … واحتَلبتُ الصّبا بغير اكتهالِ
غيرُ ناسٍ على تناسيَّ جهلي … عهدَ أسماء بالحِمى والمطالِ
من فتاةٍ تحلُّ كلَّ ربيعٍ … بمغانٍ من المها ومحلالِ
حينَ يغدو بنو الظباء فيلقو … نَ خليطيْ جآذرٍ ورِئال
وكذاك الزمانُ يمحلُ بالإل … فَيْنِ محلًا يجني بعادَ زِيال
حبَّذا عهدُهَا الذي عاد شوقًا … وحنينًا إلى العهودِ الخوالي
والزمانُ الذي لبسنا به العي … شَ جديدًا كأنه بُردُ حالِ
والمحلّ الذي تبدّلَ عِينًا … بعد عين من الأنيسِ الخوالي
إنْ نُبادلْ بسكنه فعلى ضنْ … نٍ بتلك الأعلاقِ عند البِدالِ