أعذبُ أم طعم ذلك السمرِ … يا نعمة الله في بريّته
أصبحتِ إحدى فواقرِ الفِقرِ … يا غضةَ السن يا صغيرتها
أمسيتِ إحدى المصائبِ الكُبرِ … أنّى اختصرتِ الطريق يا سكَني
إلى لقاء الأكفان والحفرِ … ألم تكوني غريرةً فُنٌ قًا
لا يهتدي مثلها لمحتَصَرِ … أنى تجشمت في الحداثة ما
جُشمتِ من كُره ذلك السفرِ … أنى ولم تلحقي ذوي حُنْك السْ
سنّ ولا امّزت من ذوي الغَرَرِ … أحميك من مورد قصدتِ له
لا ينتهي وردُهُ إلى صدرِ … يا شمسَ زُهر الشموس يا قمر ال
أقمار حسنًا يا زهرة الزُّهَرِ … أبعد ما كنتِ باب مبتهجٍ
للنفسِ أصبحتِ باب معتبرِ … أصبحت كالترب غير راجحةٍ