ما يعيبُ العماةُ لولا عماهم … من مصابيحَ أُذكيتْ في ذُبالِ
لو رأى اللَّه أن في البُدنِ فضلًا … ما زَوى الفضلَ عن عليّ المعالي
ما زوى اللَّه عن علي بن يحيى … وزواه عني فلست أبالي
من فتًى أسْمنَ المكارمَ حتى … هزَّلتْه وحبذا من هُزالِ
لم يُثقَّل ولم يشذَّبْ وإن كا … نتْ له هيبةُ الطوال البِجال
طالهُ بالعظام قومٌ فأضحى … بمساعيهِ وهْوَ فوق الطّوالِ
فليطلهم بالصالحاتِ البواقي … وليطولوهُ بالعظامِ البوالي
ماجدٌ سائرُ النَدى في فَيافٍ … مقفراتٍ منأهله أفلالِ
سالكًا فجَّهُ بغيرِ صحابٍ … وهو ما شئتَ من مَهيبٍ مُهال
يا لقومٍ لأُنسه وهداهُ … بين تلك المهامِه الأغفالِ