حبَّذا عهدُهَا الذي عاد شوقًا … وحنينًا إلى العهودِ الخوالي
والزمانُ الذي لبسنا به العي … شَ جديدًا كأنه بُردُ حالِ
والمحلّ الذي تبدّلَ عِينًا … بعد عين من الأنيسِ الخوالي
إنْ نُبادلْ بسكنه فعلى ضنْ … نٍ بتلك الأعلاقِ عند البِدالِ
ليتَ شعري هل ذلك العهد مرجو … عٌ بعطفٍ من النَوى وانفتالِ
إذ غصونُ اللجيْنِ لا البانِ منه … فوق كثبان لؤلؤ لا رِقال
ليس غيرُ العيونِ فيهنَّ من نَوْ … رٍ وغير الثُّديّ من أحمالِ
بينها غادةٌ تُشارك فيها … بهجةَ الشمسِ صورةُ التمثال
من ذواتِ الحظوظ في البُدنِ إلا … طيَّ بينِ الصدور والأكفالِ
تقسِم الحَلي بين قُب خماصٍ … تحت أثنائه وجسمٍ خِدالِ