بعدما لقوْا بها البرحَ المبرْ … رِحَ من حابل ومن نَبَّالِ
ولعمري لكانت الإنسُ أحجى … باجتنابِ الأمورِ ذات الوبالِ
بل يظل الأسيرُ منهم إذا فُكْ … كَ طويلَ الأسى على الأكبالِ
واقفًا في معاهدِ الأسر يبكي … من هوى آسراتِه غيرَ سالِ
يُتْبع النفسَ كلَّ بيضاءَ شالتْ … من دماءِ الرجال ذاتَ انتقالِ
مع أني وإن رُزِئتُ عليهم … واحتَلبتُ الصّبا بغير اكتهالِ
غيرُ ناسٍ على تناسيَّ جهلي … عهدَ أسماء بالحِمى والمطالِ
من فتاةٍ تحلُّ كلَّ ربيعٍ … بمغانٍ من المها ومحلالِ
حينَ يغدو بنو الظباء فيلقو … نَ خليطيْ جآذرٍ ورِئال
وكذاك الزمانُ يمحلُ بالإل … فَيْنِ محلًا يجني بعادَ زِيال