لم يُثقَّل ولم يشذَّبْ وإن كا … نتْ له هيبةُ الطوال البِجال
طالهُ بالعظام قومٌ فأضحى … بمساعيهِ وهْوَ فوق الطّوالِ
فليطلهم بالصالحاتِ البواقي … وليطولوهُ بالعظامِ البوالي
ماجدٌ سائرُ النَدى في فَيافٍ … مقفراتٍ منأهله أفلالِ
سالكًا فجَّهُ بغيرِ صحابٍ … وهو ما شئتَ من مَهيبٍ مُهال
يا لقومٍ لأُنسه وهداهُ … بين تلك المهامِه الأغفالِ
أآنَسَتْهُ من مجدهِ مؤنساتٌ … أوحشتهُ بقلةِ الأشكال
وهداهُ من وجههِ ضوءُ بدرٍ … نورُه الدهرَ غيرَ ذي اضمحلالِ
من رجالٍ توقَّلوا في المعالي … بالمساعي توقُّلَ الأوعالِ
بل ترقَّى إلى العلا طالبوها … وتدلَّى إلى العلا من معالِ