للَّهِ ماذا ضَمَّهُ … من شيخك الجدثُ الحفيرُ
لكنَّ من أنت ابنهُ … ما مات أو مَيْتٌ نشيرُ
للَّهِ خالك ذو المكا … رم إنهُ بك للخبيرُ
لو لم يقلّدك الأمو … رَ لما استمرّ لها مَريرُ
نثَل الجفيرَ فكنت أَهْ … زَعَ ماتضمنه الجفيرُ
فرمى بك الغرضَ البعي … د مُسدِّدٌ لا يستشيرُ
أقسمت بالهدْي النحي … ر ومن له الهدْيُ النحيرُ
إن كان حاباك القضا … ءُ بما حباك به الوزيرُ
كلاّ ولا كان الهوى … هو عند ذاك بك المشيرُ
لكنْ رأى فيك الوزي … رُ كما رأى فيه الأميرُ