وتُخيلك الماءَ النقاحَ كأنه … في فيك مازجه نقيعُ الحنظلِ
رفعوا يفاعي كابرًا عن كابرٍ … حتى استقلَّ إلى السّماك الأعزل
أنذرتكم قبل الخسو … فِ بما ترون من الزلازلْ
أسألت رسمَ الدارِ أم لم تسأل … دِمنًا عفتْ فكأنها لم أتحلِلِ
دُرُسًا براهُنَّ البِلى بريَ الضَّنا … جسمي لبينِ قطينها المتحمّلِ
فلو استطاعتْ إذ بكيْتُ دُثورَها … لبكت نُحولي بالدموع الهُمَّلِ
ولقدْ عهدْت عِراصَها مأنوسةً … أيامَ تعهدُني كسيفِ الصيْقَل
رودُ الشبيبةِ لا أُعاصي لذةً … تدعو هواي ولا أدينُ لعُذَّلي
وإذا أشاءُ غدوْتُ غير مُنهنهٍ … فأروح مقْتَنِصَ الغزالِ المُطْفل
في حيث يقصرُ باعُ كُلّ مساوِرٍ … دوني ويحسرُ ناظرُ المتأمّل