إليك أبا عبدِ الإله بعثتُها … على ثقةٍ بالحلمِ منك وبالبذلِ
جريتُ مع الإدلال شأوًا مُغَرّبًا … فإن قلتَ لي مهلًا مشيتُ على مَهْلِ
ولكنني لابُدَّ لي من مقالة … أقومُ بها ليستْ بظلمٍ ولاهَزْلِ
ألستَ الذي أصفيتُه واصطفيتُه … وآثرته قِدْمًا على المالِ والأهل
ألست الذي أمَّلتُهُ وادَّخرتُه … فمالي وقد أمرعتَ أرتعُ في المحلِ
تجاوزْ حديثَ البخس والوكسِ كلَّه … وخذْ في حديثٍ جلَّ عن ذلك الفصلِ
أتحْدِثُ أمرًا مثلَ أمرِك جامعًا … فأُخْرِجَ منه مخرجَ الساقط النذلِ
أكنتُ قذاةَ العين دونَ الألى دُعوا … أم السوءةَ السوآء في ذلك الحفلِ
أكانَ تخلّي مغرسي واشتغالُه … سواءً وقد صُنّفْتُ في جوهر النخل
ألا صاحبٌ يبكي لمصرع صاحبٍ … وإنْ كان لم يُكْلَمْ برمحٍ ولا نصلِ