فمن مبلغٌ عني الأمير الذي به … رَسَا الأسُّ وانتصَّ البناءُ المسنَّد
شكرتُكُم شكر امْرِئٍ ذي حُشاشةٍ … بِكُمْ أصبَحَتْ فِي جسمه تَتردّد
قَتَلْت الذي اسْتَحْيَا النساء واصبحتْ … وَئِيدتُهُ في البرِّ والبحرِ تُوأدُ
وآنَقُ من عِقْد العقِيلةِ جيدُهَا … وأحسنُ من سِرْبالهَا المُتَجرّدُ
أظلَّتْ سيوفُ الموت أهلَ بِلادِهِ … فَكَشَّفْتُمُ أظْلالَها وَهْيَ رُكّد
وعرَّى لمرضَاة الإله مَنَاصِلًا … غِضَابًا ليس فيهنَّ مُعضَدُ
أبا أحمدٍ أبليْتَ أمَّةَ حْمدٍ … بلاءً سيرضَاهُ ابن عمِّك أحمدُ
حَقَنْت دِماءَ العَقْرِ والعقْرِ بعْدَمَا … هُريقَتْ حَرَامًا والخلَلُّون وقّد
وأمنْتَ لَيْلَ الخائفين فهاجدٌ … وشَاكِرُ نُعْمَى قَائِمق يتَهجَّد
بِكَ ارْتُجِعَ الإسْلامُ بعدَ ذهابِهِ … وعَادَ مَنَار الدِّينِ وهْوَ مُشيّد