وَقَتَّل أجْذَالَ العِبادَةِ عَنْوَةً … وهمْ رُكَّعٌ بَيْنَ السَّولرِي وسُجَّدُ
يَنَالُ اليهودُ الفاسقُونَ أَمَنهُ … وَيَشْقَى به قومٌ إلى الله هُوَّدُ
حَصَرْتَ عميدَ الزَّنْج حتَّى تَخَاذَلَتْ … قُوَاهُ وأوْدَى زادُهُ المُتَزَوَّدُ
فَظَلَّولمْ تَقْتُلْهُيلفِظُ نَفْسَهُ … وظلولم تأسِرْهُوهوَ مُقيَّدُ
وَكَانتْ نَوَاحيهِ كِثَافًا تزل … تَحَيّفُهَا سَحْتًا كَأنَّكَ مِبْرَدُ
ولكنهُ يرنُو إلى مَا لبِسْتُمُ … وما تحتَه أسْى وأعْلَى وأمْجَدُ
وإنْ تكفُرُوا فاللَّه شاكرُ سَعيه … عَلَى الكْافِريهِوالنَّبيُّ محمدُ
ليشْكُرْ بَنُو الإسلام نعمةَ صاعدٍ … بل النَّاسُ طُرًّا قولهً لا تُفَنَّندُ
يَصُولُ على أعدائه كلَّ صَوْلة … يَضِيقُ لها مِنْهُمْ مَقَامٌ ومَقْعَد
فطورًا بأقلامٍ تجرد لِلحبا … وطورا بأسيافٍ حِدادٍ تخَرّدُ