فَمَظَّعَها حَوْلَيْنِ مَاءَ لِحَائِهَا … تُعَالى عَلى ظَهْرِ الْعريشِ وَتُنزَلُ
فملّكَ باللِّيطِ الذي تحتَ قشرِها … كغرقيء بيضٍ كنّه القيضُ من علُ
وأزعجَهُ أنْ قيلَ شتّانَ ما ترَى … إليكَ وَعُودٌ مِنْ سَرَاءٍ مُعَطَّلُ
ثلاثةُ أبرادٍ جيادٍ وجرجَةٌ … وَأدْكنُ من أرْيِ الدُّبورِ مُعَسُّلُ
فَجِئْتُ ببَيعي مُولِيًا لا أزيدُهُ … عليهِ بها حتّى يؤوبَ المنخَّلُ
وَذَاكَ سِلاحي قدْ رَضِيتُ كمالَهُ … فيصدفُ عني ذو الجُناحِ المعبَّلُ
يدبَّ إليهِ خاتيًا يدّري لهُ … ليفقُرَهُ في رميهِ وهوَ يرسلُ
رَأيْتُ بُرَيْدًا يَزْدَريني بِعَيْنِهِ … تأمّلْ رويدًا إنّني منْ تأمّلُ
وإنّكما يا ابنَي جناب وجدتما … كمن دبَّ يستخفي وفي الحلق جلجل