مُوَفَّقُ آراءٍ وزيُر مُوَفَّقٍ … يُعَاضِدُهُ والرُّكْنُ بالركن يُعْضَدُ
إذَا نَابَ عنه في الأمورِ رَأيْتَه … كلاَ مَشْهَدَيْهِ لا يُدَانيهِ مشهدُ
عُطَارِدُهُ ما أخْبَتِ الحربُ نَارَها … ومِرَّيخُهُ ما دَامَتِ الحربُ تَوقدُ
ومنْ تنقذوه تضمنوا ما يعيشه … وما تغرسوه لا يزل يتعهدُ
وأوْلَى امْرئٍ أنْ تَشمَلُوهُ بفضلكم … نَقِذُكُمُ والموتُ أسْودُ أربدُ
وإني لمهدٍ للمُوفَّقش شكره … وشكركم عن كل من يتشهد
ومن شَكَرَ النُّعنى عُمُومًا فشْكرُهُ … إذا هيَ خَصَّتْهُ أجَمُّ وأحشَدُ
أُرَانِي إذا ما فُزْتُ منها بجانبٍ … كأَنِّيَ مخْصُوصٌ بها مُتَوَحِّدُ
وكنتُ امْرأً أوْفى الصّنيعةَ شكْرَهَا … وإنْ كان غيري بالصَّنِيعَة يُقصدُ
وأنتُمْوإنْ كنتُمْ عَمَمْتُمْ بمنَنِكُمْ … فقد خَصَّنِي من ذاك ما لسْتُ أجحدُ