لو لم يزد في بسيط الأرض نائلُه … لضاق منها علينا كلُّ ما انفسحا
أضحت بجدواه أرضُ اللَّه واسعةً … أضعافَ ما مدَّ منها ربُّها ودَحا
فلاقحاتُ الأماني قد نُتِجْنَ به … وحائلات الأماني قد طوت لَقَحا
لو أن أفعاله الحسنى غدت شِيَةً … للمجد ما عَدَتِ التَّحْجيل والقُرحا
لا تحمدنَّ بليغًا في مدائحه … أفعالُه فسحت في مدحه الفُسَحا
ولو تجاوزه المُدَّاحُ لم يجدوا … في الأرض عنه ولا في القول مُنتدَحا
بزر جمهر بني العباس رُسْتُمهم … جلمود خَطْبَيْن ما صكُّوا به رَضحا
ماضي الأداتين من سيف ومن قلم … كبش الكتابة كبش الحرب إن نطحا
وافى عُطاردَ والمريخَ مولدُه … فأَعطياه من الحظَّين ما اقترحا
لهُ من البأسِ حدٌّ لو أشار به … إلى الحديد على عِلاّته فلحا