أنا الزعيم لمكحولٍ بغُرته … ألاَّ يرى بعدها بؤسًا ولا ترحا
ممن إذا ما تعاطى نيل مكرمة … نالت يداه مَنال الطرف ما طمحا
لو يخطِب الشمسَ لم ترغب ببهجتها … عن خير من خطب الأزواجَ أو نكحا
مهما أتى الناسُ من طَول ومن كرم … فإنما دخلوا الباب الذي فتحا
لاقى الرجالُ غبوقَ المجد فاغتبقوا … منه ولاقَى صبوحَ المجد فاصطبحا
خِرق به نشوة من أريحيته … هيهات من منْتشيها أن يقال صحا
يعطي المزاحَ ويعطي الجد حقَّهما … فالموتُ إنْ جدَّ والمعروف إن مزحا
ممن إذا كان لاحِي البخلِ يَعذِره … فما يبالي بِلاحي الجود كيف لحى
إن قال لا قالها للآمرين بها … ولم يقلْها لمن يستمنِح المِنحا
يا بُعْد معناه من معنى اللئام إذا … شَحَوْا بلفظة لاأفواهُهم وشَحا