إنه من غيه لا ينثني … . . .
أجفلت فورا فتاة الأدب … وإليه نظرت في غضب
ثم قالت إن أمي وأبي … غذياني طفلة بالأدب
خسئت نفسك يا هذا الدني … . . .
إبتعد عني فلن تحظى بشي … طالما بين عروقي الدم حي
شرفي لا إنما أقض علي … ثم نادت يا أخي هيا إلي
كاد هذا الوغد أن يقتلني … . . .
سمع الصوت أخوها فانبرى … داخلا فارتاع مما نظرا
أبصر النذل يهز الخنجرا … ثم ألفى أخته فوق الثرى
ودماها مثل سيل هتن … . . .