فلديها كان كالمنتيه … وهو حقا بالأماني ملته
بأماني نيل ما لم يكن … . . .
بينما النفس يمني بمناه … طامعا يسبح في بحر هواه
إذ دعاه قولها للإنتباه … كل هذا سيدي مني اشتراه
هل ترى يأمر لي بالثمن … . . .
قال ما تبغين كي أدفعه … ولها أومي بأن تتبعه
هبت البنت وسارت معه … ليس تدري ما الذي أزمعه
من نوايا شره والفتن … . . .
وبها لما خلا باح بما … يشتهيه ولدى البنت ارتمى
زجرته إنما ما أحجما … ودنا مستشهدا رب السما