عشت لا شلت لك الدهر يمين … هكذا فليكن الشهم الأمين
جرد السيف ونادى يا لعين … مت وألقاه على الأرض طعين
إنما الموت جزا الوغد الزني … . . .
ركض الناس على هذا الصياح … وتعالى الصوت في تلك النواح
أبصراوا صاحبهم دامي الجراح … يسلم الروح فزادوا بالنواح
يذرفون الدمع دمع الحزن … . . .
هجموا هجمة أنذال الرجال … نحو ذاك البطل السامي الخصال
أوثقوا أيديه في ربط الحبال … خسئت أنفسكم ليس الكمال
أن تشدوا ساعدا لم يوهن … . . .
ثم قادوا ذلك الشهم إلى … أولياء الأمر كي يلقى البلا