الصفحة 10245 من 66522

لا سيما وقد اكتهلتُ وقد تَرى … ورع الإمام وبأْسَهُ المتهيَّبا

أضحتْ أمورُ الناسِ عند مصيرها … في كف من حامى وجاد وأدَّبَا

دينًا تكهَّل فاسْتقام صِرَاطُه … ومَعَاشَ دنيا للأنام تسبَّبا

اللَّه أكبرُ والنبيُّ محمدٌ … وابنُ الخليفةِ غالبٌ لن يُغلَبا

رُزق الإمامُ بِعَقْب هُلْك عدوِّهِ … ولدًا أطاب به الإمام وأنجبا

صدقتْ بشارَتُهُ وأفلح فألُه … هَلَكَ العِدا ونجا الإمام وأَعقبا

أحيا لنا أملًا وأردى مَارقًا … قد كان لفَّفَ للفساد وألَّبا

لا زال من والى الإمام وَوُدَّهُ … يحيا ومن عاداه يلقى معطبا

للَّه من ولدٍ أتى وربيعُنا … مُسْتَحكمٌ وجَنَابُنَا قد أخصبا

ضحك الزمان إليه ضحْكَةَ قائلٍ … يا مرحبًا بابن الخليفة مرحبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت