لا سيما وقد اكتهلتُ وقد تَرى … ورع الإمام وبأْسَهُ المتهيَّبا
أضحتْ أمورُ الناسِ عند مصيرها … في كف من حامى وجاد وأدَّبَا
دينًا تكهَّل فاسْتقام صِرَاطُه … ومَعَاشَ دنيا للأنام تسبَّبا
اللَّه أكبرُ والنبيُّ محمدٌ … وابنُ الخليفةِ غالبٌ لن يُغلَبا
رُزق الإمامُ بِعَقْب هُلْك عدوِّهِ … ولدًا أطاب به الإمام وأنجبا
صدقتْ بشارَتُهُ وأفلح فألُه … هَلَكَ العِدا ونجا الإمام وأَعقبا
أحيا لنا أملًا وأردى مَارقًا … قد كان لفَّفَ للفساد وألَّبا
لا زال من والى الإمام وَوُدَّهُ … يحيا ومن عاداه يلقى معطبا
للَّه من ولدٍ أتى وربيعُنا … مُسْتَحكمٌ وجَنَابُنَا قد أخصبا
ضحك الزمان إليه ضحْكَةَ قائلٍ … يا مرحبًا بابن الخليفة مرحبا