الصفحة 10244 من 66522

فغدا سليبًا غير أن ملابسًا … يَحْمينَه الأبصارَ أن يُتنَهبَا

ويقينَهُ بردَ الهواءِ وحرَّهُ … إن أصْرَدَ العَصْرَان أو إن ألهبا

يُكْسَى الثياب صيانَةً وحجابةً … وهو الحقيق بأن يصان ويحجبا

كالدرَّة الزهراء ألبِسَ لونُها … صَدفًا يُغَارُ عليه كي لا يَشْحَبَا

ومن العجائب أن يُرَى متعوِّذًا … من عين عاشقِهِ أَلاَ فَتَعَجَّبَا

أيخافُ عَيْنَيْ من قُتلْتُ بحبِّهِ … قَلَبَ الحديث كما اشتهى أن يُقْلَبَا

لاقيت من صُدْغٍ عليه مُعَقْرَب … أفْعى تبرِّحُ بالفؤاد وعقربا

يكسوهُ صورة مخلبٍ فكأنما … يُنْحى على كبدي وقلبي مخلبا

إني لأرجو بالخليقةِ شِبْهَهُ … مما أحل لنا الإله وطَيَّبَا

أو ما ترى فيما أباح محمدٌ … عما حماهُ من الخبائث مَرْغبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت