فغدا ومولدُهُ بشيرٌ كلّهُ … بالنصر لم يكُ مثلُهُ لِيُكذَّبا
ذكرٌ أغرّ كأنَّ غرة وجهِهِ … رَأْيُ الإمام إذا أضاء الغيهبا
ضَمِنَ النجابَةَ عنهُ يومَ وِلادهِ … قمرٌ وشمسٌ أَدَّياهُ وكوكبا
وافى الإمامُ وقد أجدَّ رحيلُهُ … عَضُدًا يُعين على الخطوب ومنكبا
حقًا لقد نطقَ البشيرُ بيمنهِ … ولربما نطق البشير فأعربا
فألٌ لعمرك لم أَعِفْهُ ولم أَعِفْ … منه البريح ولا النَّطيحَ الأعضبا
ورأيتُهُ القُمْرِيَّ غرّد في ذُرًا … خضراء يانِعَةِ الجنَى لا الأخطبا
ما قُوبلَتْ رِجَلُ الملوك بمثلهِ … إلا ليملك مشرقًا أو مغربا
فَلْيُمْضِ عزمَتَهُ الإمامُ فإنه … قد هزَّ منها مَشْرَفِيًَّا مِقْضَبَا
فاليمنُ مقرونٌ به عونٌ له … ظِلٌّ عليه إذا الهَجير تَلهَّبا