والليثُ في الهيجاء لابُس جُنَّةٍ … من نفسه تكفيه أن يتأهَّبا
واللَّهُ واقيهِ الردى ومُسَهِّلٌ … ما قد رجا ومذَلِّلٌ ما استصعبا
هي فرصةٌ سنحت ونعمى أقبلت … وغنيمة أَزِفَتْ وصيد أَكثبا
وافى هزبرٌ بالحديقة مِسْحَلًا … وأظلَّ صقر بالبسيطة أرنبا
وجَدَ السنانُ من الطريدة مَطْعَنًا … ورأى الحسامُ من الضريبة مَضْرِبَا
لا يهلِكنَّ على الخليفة هالكٌ … قد أرْغَبَ الناسَ الإمامُ وأرهَبا
هو عَارِضٌ زَجلٌ فمن شاء الحيا … أرضى ومن شاء الصواعق أغضبا
ملك إذا اعتسف الملوك طريقَهم … في ملكهم ركب الطريق السَّبْسَبَا
أعلاهُ طَوْلٌ أن يُرى متكبِّرًا … وحماه عزٌّ أن يُرَى مُتَسَحِّبَا
نَمْتَاحُ منه حَاتميًَّا ماجدًا … ونُثير منه هاشميًا قُلَّبَا