الصفحة 8245 من 66522

البحر:

متقارب تام يقولون: جارَ عليك المشيبُ … ومن ذا يجير إذا الشيب جارا

وما كنتُ مغتبطًا بالشَّباب … وهل كان إلا رداءً مُعارَا

ولكنَّني ساءَني فَقدُه … فواهًا له ، أيَّ همٍّ أثَارَا

وما ساءني أن أحال الزمان … ليلي نهارًا وجهلي وقارا

ولكن يقولون: عصر الشباب … يكونُ لكلِّ سرورٍ قَرارَا

وما زلتُ مُنذ تردّيتُهُ … كخابط ليل أعاني العثارا

أكابد دهرًا يشيب الوليد … وهما يَشُبُّ بأحشايَ نَارَا

فوجْدى َ أنِّيَ فارقتُه … ولم أَبْلُ ما يزعمون اختِبارَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت