فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20110 من 36903

قوله باب والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج إلى قوله أساطير الأولين كذا لأبي ذر وساق غيره الآية إلى آخرها وأف قرأها الجمهور بالكسر لكن نونها نافع وحفص عن عاصم وقرا بن كثير وابن عامر وابن محيصن وهي رواية عن عاصم بفتح الفاء بغير تنوين

قوله عن يوسف بن ماهك بفتح الهاء وبكسرها ومعناه القمير تصغير القمر ويجوز صرفه وعدمه كما سيأتي قوله كان مروان على الحجاز أي أميرا على المدينة من قبل معاوية

وأخرج الإسماعيلي والنسائي من طريق محمد بن زياد هو الجمحي قال كان مروان عاملا على المدينة قوله استعمله معاوية فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له في رواية الإسماعيلي من الطريق المذكورة فأراد معاوية أن يستخلف يزيد يعني ابنه فكتب إلى مروان بذلك فجمع مروان الناس فخطبهم فذكر يزيد ودعا إلى بيعته وقال إن الله أرى أمير المؤمنين في يزيد رأيا حسنا وإن يستخلفه فقد استخلف أبو بكر وعمر قوله فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا قيل قال له بيننا وبينكم ثلاث مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر ولم يعهدوا كذا قال بعض الشراح وقد اختصره فأفسده والذي في رواية الإسماعيلي فقال عبد الرحمن ما هي إلا هرقلية

وله من طريق شعبة عن محمد بن زياد فقال مروان سنة أبي بكر وعمر فقال عبد الرحمن سنة هرقل وقيصر

ولابن المنذر من هذا الوجه اجئتم بها هرقلية تبايعون لأبنائكم

ولأبي يعلى وابن أبي حاتم من طريق إسماعيل بن أبي خالد حدثني عبد الله المدني قال كنت في المسجد حين خطب مروان فقال أن الله قد رأى أمير المؤمنين رأيا حسنا في يزيد وإن يستخلفه فقد استخلف أبو بكر وعمر فقال عبد الرحمن هرقلية إن أبا بكر والله ما جعلها في أحد من ولده ولا في أهل بيته وما جعلها معاوية إلا كرامة لولده

قوله فقال خذوه فدخل بيت عائشة فلم يقدروا أي امتنعوا من الدخول خلفه إعظاما لعائشة

وفي رواية أبي يعلي فنزل مروان عن المنبر حتى أتى باب عائشة فجعل يكلمها وتكلمة ثم انصرف

قوله فقال مروان أن هذا الذي أنزل الله فيه في رواية أبي يعلى فقال مروان اسكت ألست الذي قال الله فيه فذكر الآية فقال عبد الرحمن ألست بن اللعين الذي لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم

قوله

فقالت عائشة في رواية محمد بن زياد فقالت كذب مروان

قوله ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن إلا أن الله انزل عذري أي الآية التي في سورة النور في قصة أهل الإفك وبراءتها مما رموها به

وفي رواية الإسماعيلي فقالت عائشة كذب والله ما نزلت فيه وفي رواية له والله ما أنزلت إلا في فلان بن فلان الفلاني

وفي رواية له لو شئت أن أسميه لسميته ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن أبا مروان ومروان في صلبه) انتهى.

ـ [ابن وهب] ــــــــ [23 - 06 - 04, 06:30 م] ـ

بارك الله فيكما

أحسب القول بالادراج غير صحيح لما سأبينه

وان الصواب ان هذا في الحديث

بقي الكلام على الحديث واختلاف الفاظه

ولهذا طلبت التخريج الموسع

لعل أصح اسناد له هو

(وأخرجه أحمد 4/ 5 قال: ثنا عبد الرزاق ثنا ابن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال: سمعت عبد الله بن الزبير وهو مستند إلى الكعبة وهو يقول: ورب هذه الكعبة لقد لعن رسول الله فلانًا وما ولد من صلبه.)

انتهى

وهذا اسناد صحيح على شرط الشخين كما يظهر الا انه له علة

السبب

عدم اخراج البخاري ومسلم لهذا الحديث مع انه في الظاهر على شرطهما

فهذا يدل على ان له علة خفية

وهذه العلل يلجأ اليها العلماء في مثل هذه الاحاديث فلا تعمم

ولعلي اذكر ما قد يحتمل ان يكون على لهذا الحديث

الحديث رواه عبدالرزاق عن سفيان

اول علة تتبادر الى الذهن

الكلام في عبد الرزاق وقد حدث باحاديث بعد ان عمي

وهذه العلة باطلة هنا لانه الامام احمد سمع منه قبل ذلك

وعبدالرزاق لم يكن يحدث بالاحاديث الرديئة لمثل الامام احمد

العلة الثانية

ان عبدالرزاق متشيع ولبعض اهل العلم مذهب في رد حديث المبتدع اذا كان في الحديث ما يؤيد بدعته

وسيأتي الكلام على ذلك

وهذا الحديث مما يؤيد بدعة التشيع

العلة الثالثة

سفيان قد اتهم بالتدليس

وقد جاء في بعض الكتب

(وهذا يفيد أن ابن عيينة أحيانًا يدلس عن الضعفاء وإن كان الغالب عليه لا يدلس إلا عن الثقات.)

انتهى

وهذه العلة يذكرها العلماء في مثل هذه الاحاديث

كما سيأتي

العلة الرابعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت