ـ [محمد الأمين] ــــــــ [31 - 05 - 03, 12:20 ص] ـ
كتب بواسطة مسلم غيور في 06 - 05 - 2003 17:25:
إعذروني للتدخل .. و طبعا معظم الكلام لم أفهمه فلا أعلم شيئا عن علوم الحديث بصفة عامة ..
و لكن لي سؤال صغير ..
لنفترض أن حديثا كالذي أنتم بصدده ..
ضعف الحديث قوم .. و صححه قوم آخرون ..
فماذا يكون موقف المسلمين من هذا ... سواء كان عالما أم عاميا؟
و جزاكم الله خيرا .. أتمنى ان لا يضيق صدركم بسؤالي هذا.
قال بعض السلف: (عليك بطريق الحق , ولا تستوحش لقلة السالكين.و اياك و طريق الباطل , ولا تغتر بكثرة الهالكين)
كتب بواسطة محمّد في 06 - 05 - 2003 23:17:
أخي مسلم غيور
أفضل شيء بالنسبة لك أن تعتمد على عالم بالحديث (ليس أي شيخ، بل مختص بالحديث) ويكون قد حكم على عدد كبير من الأحاديث، فاعتمد عليه والزمه.
وأقترح عليك كتاب"جامع الأصول"الذي جمع به ابن الأثير الصحيحين والسنن الثلاثة والموطأ، وخرج أحاديثه محدث الشام الشيخ عبد القادر الأرنؤوط -حفظه الله-. وهناك عدة طبعات للكتاب، لكن اختر طبعة الشيخ الأرنؤوط لأن أحاديثه مخرجة.
وبإمكانك أيضًا الاعتماد على تحقيق الشيخ شعيب الأرنؤوط (لا قرابة بينه وبين عبد القادر) لمسند الإمام أحمد. لكن هذا كبير جدًا ومكلف.
إقرأ رسائل النور. تصدر عن الخط الأصيل للإخوان المسلمين
كتب بواسطة الرد المفحم في 08 - 05 - 2003 16:12:
أخي الحبيب مسلم غيور
هذا الحوار جميل ومناقشة علمية جميله من الشيخ محمد وهو رجل متخصص في علم الحديث
والاخ المجتهد حسن يوسف
ارجو تكملون حواركم بدون محاولات استفزاز لاننا نستفيد
من روائع أقوال شيخ الإسلام ابن تيمية
كتب بواسطة الجلال الشافعي في 08 - 05 - 2003 21:11:
لي مداخلة بسيطة لو تكرمتم:
حديث معاذ رضي الله عنه يعتمد عليه الفقهاء والأصوليون، وبعضهم يقبله ويعتبره متواترًا.
وأرى أن إسناده ضعيف، وقد أعله كثير من المحدثين؛ لضعف الحارث بن عمرو عن أصحاب معاذ رضي الله عنه.
والحديث رواه أصحاب السنن كأبي داود (3592) ، والترمذي (1327) ، والدارمي (170) ، والبيهقي في السنن الكبرى 10/ 114، وأحمد في المسند [طبعة المكتب الإسلامي] 5/ 230، 236، 242، وابن حزم في الإحكام 2/ 417.
ألا أن كثيرًا من المتقدمين من المحدثين صححه؛ كما نقله الأخ حسن يوسف، ومن المتأخرين من صححه أيضًا. ومنه قول ابن القيم فيه: شهرته تغني عن إسناده.
ومع ذلك: فمن خلال تتبعي لطرق الحديث؛ يظهر لي ضعفه، والله أعلم.
ـ [محمد الأمين] ــــــــ [31 - 05 - 03, 12:21 ص] ـ
كتب بواسطة محاور أمين في 09 - 05 - 2003 02:12:
السلام عليكم
أخي الكريم مسلم غيور:
بالنسبة لسؤالكم وباختصار:
[لنفترض أن حديثا كالذي أنتم بصدده .. ضعف الحديث قوم .. و صححه قوم آخرون ..
فماذا يكون موقف المسلمين من هذا ... سواء كان عالما أم عاميا؟]
طبعا أخي بعد النظر والتمحيص وإذا لم يرجح حكم على آخر ...
فإن هذا الحديث يكون في منزلة بين المنزلتين فلا يكون ضعيفا ولا يكون صحيحا ممكن أن يكون حديث حسن أو حسن لغيره ....
(بين يدي أمثلة قد أشتغلت عليها شخصيا أثنا عملي في هذا المضمار لمدة لا تقل عن خمس سنوات)
بالنسبة لعلوم الحديث فأنا أنصحك بكتب المحدث العلامة عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله وطيب ثراه مرشد الإخوان في حلب سابقا ... فإن كتبه تكسبك دراية وخبرة ...
كما أنصح الإخوة بقراءة فيض القدير للمحدث المناوي وهو أيضا كتاب قيم ...
[أخي لا بأس إذا كنت لا تفهم كلامي فبعض الإخوة غيرك يفهم، ولذلك أستمر بالكتابة.]
لا تعليق!!
[الأصوليون لا علاقة لهم بعلم الحديث. نعم، يتحدثون في كتبهم عنه، لكنهم أجانب عن هذا العلم الشريف. هل اختصاصهم في الأصول وعلم الكلام، وليس في علم الحديث. وما رأيك بمن يقول بكل صراحة عن نفسه (أنا بضاعتي في الحديث مزجاة) (البداية 311/ 2) ؟]