فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 884

{عَنْكُمْ} [28] كاف على قراءة «وخُلق» بضم الخاء، وعلى قراءته بفتحها [1] ، الوصل أولى؛ لأنهما كلام واحد.

{ضَعِيفًا (28) } [28] تام؛ للابتداء بـ «يا» النداء.

{عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ} [29] حسن.

{أَنْفُسَكُمْ} [29] كاف؛ للابتداء بـ «إن» .

{رَحِيمًا (29) } [29] تام.

{نُصْلِيهِ نَارًا} [30] حسن.

{يَسِيرًا (30) } [30] تام؛ للابتداء بالشرط، ومثله «كريما» .

{عَلَى بَعْضٍ} [32] حسن.

{مِمَّا اكْتَسَبُوا} [32] ، ومثله {مِمَّا اكْتَسَبْنَ} [32] ، وكذا {مِنْ فَضْلِهِ} [32] .

{عَلِيمًا (32) } [32] تام، ووقف بعضهم على «مما ترك» إن رفع «الوالدان» بخبر مبتدأ محذوف جوابًا لسؤال مقدر، كأنه قيل: ومن الوارث؟ فقيل: هم الوالدان، والأقربون، أي: لكل إنسان موروث جعلنا موالي، أي: ورَّاثًا مما ترك، ففي «ترك» ضمير يعود على «كل» ، وهنا تم الكلام، ويتعلق «مما ترك» بـ «موالي» ؛ لما فيه من معنى الوراثة، و «موالي» مفعول أول لـ «جعل» ، و «لكل» جار ومجرور وهو الثاني قدِّم على عامله، ويرتفع «الوالدان» على أنه خبر مبتدأ محذوف إلى آخر ما تقدم، وعلى هذا فالكلام جملتان، ولا ضمير محذوفًا في «جعلنا» ، وإن قدرنا: ولكل إنسان وارث مما تركه الوالدان والأقربون جعلنا موالي، أي: مورثين، فيراد بالمولى: الموروث، ويرتفع «الوالدان» بـ «ترك» ، وتكون «ما» بمعنى: من، والجار والمجرور صفة للمضاف إليه «كل» ، والكلام على هذا جملة واحدة، وفي هذا بعد، وهذا غاية في بيان هذا الوقف، ولو أراد الإنسان استقصاء الكلام لاستفرغ عمره ولم يحكم أمره.

{وَالْأَقْرَبُونَ} [33] كاف؛ لأنَّ «والذين» بعده مبتدأ، والفاء في خبره؛ لاحتمال عمومه معنى الشرط.

{نَصِيبَهُمْ} [33] كاف؛ للابتداء بعده بـ «إن» .

{شَهِيدًا (33) } [33] تام.

{مِنْ أَمْوَالِهِمْ} [34] حسن، وقيل: تام؛ لأنَّ «فالصالحات» مبتدأ، وما بعده خبر إن، و «للغيب» متعلق بـ «حافظات» .

{بِمَا حَفِظَ اللَّهُ} [34] كاف، ومثله «واضربوهن» ؛ للابتداء بالشرط مع اتحاد الكلام، ومثله «سبيلًا» .

(1) وقراءة الضم هي قراءة الجمهور، وقراءة الفتح قراءة شاذة رويت عن ابن عباس ومجاهد. انظر هذه القراءة في: البحر المحيط (3/ 228) ، الكشاف (1/ 264) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت