فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 224

نَحن عِنْد الله تَعَالَى فَمَا معنى هَذِه الاستثناءات

فَالْجَوَاب أَن هَذَا الِاسْتِثْنَاء صَحِيح وَله أَرْبَعَة أوجه وَجْهَان مستندان إِلَى الشَّك لَا فِي أصل الْإِيمَان وَلَكِن فِي خاتمته أَو كَمَاله ووجهان لَا يستندان إِلَى الشَّك

الْوَجْه الأول الَّذِي لَا يسْتَند إِلَى مُعَارضَة الشَّك الِاحْتِرَاز من الْجَزْم خيفة مَا فِيهِ من تَزْكِيَة النَّفس قَالَ الله تَعَالَى {فَلَا تزكوا أَنفسكُم}

وَقَالَ {ألم تَرَ إِلَى الَّذين يزكون أنفسهم}

وَقَالَ تَعَالَى {انْظُر كَيفَ يفترون على الله الْكَذِب}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت