فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 224

التطريز والتطريف ثمَّ توهم صُدُور نسجه عَن ميت لَا استطاعة لَهُ أَو عَن إِنْسَان لَا قدرَة لَهُ كَانَ منخلعًا عَن غريزة الْعقل ومنخرطًا فِي سلك أهل الغباوة وَالْجهل

الأَصْل الثَّانِي الْعلم

الْعلم بِأَنَّهُ تَعَالَى عَالم بِجَمِيعِ الموجودات ومحيط بِكُل الْمَخْلُوقَات لَا يعزب عَن علمه مِثْقَال ذرة فِي الأَرْض وَلَا فِي السَّمَاء صَادِق فِي قَوْله

{وَهُوَ بِكُل شَيْء عليم} ومرشد إِلَى صدقه بقوله تَعَالَى {أَلا يعلم من خلق وَهُوَ اللَّطِيف الْخَبِير}

أرشدك إِلَى الِاسْتِدْلَال بالخلق على الْعلم بأنك لَا تستريب فِي دلَالَة الْخلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت