فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 224

وَبحث عَن حكمهَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة

والبحث الأول لغَوِيّ وَالثَّانِي تفسيري وَالثَّالِث

فقهي شَرْعِي

الْبَحْث الأول فِي مُوجب اللُّغَة

وَالْحق فِيهِ أَن الْإِيمَان عبارَة عَن التَّصْدِيق قَالَ الله تَعَالَى {وَمَا أَنْت بِمُؤْمِن لنا} أَي بمصدق

وَالْإِسْلَام عبارَة عَن التَّسْلِيم والاستسلام بالإذعان والانقياد وَترك التمرد والإباء لعناد

وللتصديق مَحل خَاص وَهُوَ الْقلب وَاللِّسَان ترجمانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت