فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 224

وَقد يُطلق اسْم الشّجر وَيُرَاد بِهِ الشّجر مَعَ ثمره على سَبِيل التسامح فَيصير بِهَذَا الْقدر من التَّعْمِيم مرادفًا لاسم الْإِسْلَام ومطابقًا لَهُ فَلَا يزِيد عَلَيْهِ وَلَا ينقص وَعَلِيهِ خرج قَوْله {فَمَا وجدنَا فِيهَا غير بَيت من الْمُسلمين}

الْبَحْث الثَّالِث عَن الحكم الشَّرْعِيّ

وللإسلام وَالْإِيمَان حكمان أخروي ودنيوي

أما الأخروي فَهُوَ الْإِخْرَاج من النَّار وَمنع التخليد إِذْ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

وَيخرج من النَّار من كَانَ فِي قلبه مِثْقَال ذرة من الْإِيمَان

وَقد اخْتلفُوا فِي هَذَا الحكم على مَاذَا يَتَرَتَّب وعبروا عَنهُ بِأَن الْإِيمَان مَاذَا هُوَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت