وَالتَّرْتِيب فِيهِ المشاهدون للوحي والتنزيل بقرائن الْأَحْوَال ودقائق التَّفْصِيل
فلولا فهمهم ذَلِك لما رتبوا الْأَمر كَذَلِك إِذْ كَانُوا لَا تأخذهم فِي الله لومة لائم وَلَا يصرفهم عَن الْحق صَارف
أَن شَرَائِط الْإِمَامَة بعد الْإِسْلَام والتكليف خَمْسَة