وَرُوِيَ أَن رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] تَوَضَّأ على الكرفس فنالته بركَة رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] . وَعنهُ [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] :"الرجلة شِفَاء من تسعين دَاء أدناها الصداع".
وَأَن رجلا [شكا] إِلَى رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] وجعًا برجليه فَأمره أَن يعالج بهَا رجلَيْهِ فَفعل فبرأ وصحّ. فَقَالَ رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] :"اللَّهُمَّ بَارك فِيهَا انبتي حَيْثُ شِئْت".
(مَا جَاءَ [فِي مَا] يستشفى بِهِ من التلبين)
أَمر رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] بالتلبين وَقَالَ:"فِيهِ بركَة"وَقَالَ:"وَلَو ردّ الْمَوْت شَيْء لردّه التلبين". وَكَانَ يَقُول:"عَلَيْكُم بالبغيض النافع فَإِنَّهُ يغسل بطن أحدكُم من الدَّاء كَمَا يغسل أحدكُم وَجهه بِالْمَاءِ من الْوَسخ". وَكَانَ إِذا اشْتَكَى أحد من أَهله لَا ينزل برمتِهِ حَتَّى يَأْتِي على أحد طَرفَيْهِ.