فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 113

يَده فِي الْخَيط فَقَطعه، ثمَّ قَالَ: يَا ابْن أخي أرقيك برقية رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] ثمَّ قَالَ: بِسم الله أرقيك وَالله يشفيك من كلّ دَاء فِيك من نفس نافس وَعين عاين وحسد حَاسِد.

(مَا جَاءَ فِي رقية القرحة والنَّمْلة)

رُوِيَ أَن عَائِشَة - رَضِي الله عَنْهَا - ترى [البثرة] الصَّغِيرَة فِي بدنهَا فتلح بالتعويذ فَقَالَ لَهَا:"إِنَّهَا صَغِيرَة"فَتَقول: الله يعظم مَا يَشَاء من صَغِير، ويصغر مَا يَشَاء من عَظِيم.

وَرُوِيَ أَن رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] أَصَابَهُ خرش عود فِي إصبعه فَطَفِقَ يجزع مِنْهُ ويلح فِي الدُّعَاء فَقَالَ:"يَا حميراء إِن الله إِذا أحبّ أَن يكبر الصَّغِير كبره".

وَأَتَاهُ [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] رجل بِهِ قرحَة قد أعيا عَلَيْهِ أَن يجد من بريها فَأخذ رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] بإصبعه من رِيقه ثمَّ وَضعهَا على القرحة وَقَالَ:"بِسم الله بريق بَعْضنَا بِتُرَاب أَرْضنَا يشفي سقيمنا بِإِذن ربّنا". فبرئ الرجل مَكَانَهُ.

قَالَ أَبُو هُرَيْرَة رَاوِي الحَدِيث الْمُتَقَدّم: وَبَلغنِي أَنه مَا من مَوْلُود إِلَّا بعث الله إِلَيْهِ ملكا فَأخذ من الأَرْض تُرَابا فَجعله على مقطع سرته فَكَانَ فِيهِ [شفاؤه] وَكَانَ قَبره حَيْثُ أَخذ التُّرَاب.

وَعَن ابْن الْمُنْكَدر أَن امْرَأَة من قُرَيْش كَانَت ترقي من النملة فَقَالَ لَهَا رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] :"علميها حَفْصَة". [ ... ...]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت