وَعَن عَائِشَة أَنَّهَا قَالَت: كَانَ رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] إِذا اشْتَكَى رقاه جِبْرِيل:"بِسم الله أرقيك وَالله يشفيك من كلّ دَاء يُؤْذِيك من شرّ حَاسِد إِذا حسد وَمن شرّ كلّ ذِي عين".
وَكَانَ يرقي أَصْحَابه [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] يَوْم أحد:"بِسم الله شِفَاء الحيّ الحميد من كلّ [حسد] أَو حَدِيد أَو حجر طريد اللَّهُمَّ اشف مَا بعبدك إِنَّه لَا شافي إِلَّا أَنْت".
وَرُوِيَ أَن خَالِد بن الْوَلِيد اشْتَكَى إِلَى رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] أرقًا كَانَ يجده من اللَّيْل، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] :"قل أعوذ بِكَلِمَات الله التامات من غَضَبه وَمن شرّ عباده وَمن همزات الشَّيَاطِين وَأَعُوذ بك ربّ أَن يحْضرُون".
وَقَالَت عَائِشَة: كَانَ رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] إِذا اشْتَكَى [عضوا] مسح عَلَيْهِ بِيَمِينِهِ، ثمَّ قَالَ:"أذهب الْبَأْس ربّ النَّاس اشف وَأَنت الشافي لَا شِفَاء إِلَّا [شفاؤك] شِفَاء لَا يُغَادر سقمًا".
قَالَت: فلمّا مرض ذهبت لأصنع كَمَا كَانَ يصنع فَجعلت أَمسَح بِيَمِينِهِ رَجَاء بركتها فَانْتزع يَده منّي. ثمَّ قَالَ:"اللَّهُمَّ اغْفِر لي واجعلني فِي الرفيق الْأَعْلَى"ثمَّ قبض صلوَات الله عَلَيْهِ.
وَعَن مُحَمَّد بن عَليّ فِي الرجل الوجيع يَقُول: أَقْسَمت عَلَيْك يَا وجع بِالَّذِي اتخذ