فهرس الكتاب

الصفحة 2510 من 3209

ابْن سرابيون قَالَ: من لسعة النَّحْل تبقى الْحمة فِيهِ دَائِما. وَمن لذعة الزنبور رُبمَا بَقِي فِيهِ ويحمر ويرم وينفع مِنْهُ أَن يطلى بالطين الْحر المعجون بالخل أَو بأخثاء الْبَقر بخل لِأَن فِيهِ قُوَّة مجففة وجاذبة أَو ضمد بباذروج مدقوق بخل أَو بدقيق الشّعير أَو يطلى بالخبازي أَو بالطحلب أَو بِالشرابِ الْمَوْجُود فِي الكيزان الجدد كل ذَلِك بخل. وَإِن ذَلِك برؤوس الذُّبَاب أَبرَأَهُ لي خبرني من أَثِق بِهِ أَن زنبورًا لدغ فَحَمله قِطْعَة ثلج من ثلج فِي دبره فسكن على الْمَكَان.

3 -(الْأَدْوِيَة المفردة)

قَالَ: أخثاء الْبَقر ينفع من لسعة الزنبور بِحمْلِهِ جوهره.

ابْن ماسويه قَالَ: خاصية النمام أَن يسكن الوجع من لسعة الزنبور مَتى شرب مِنْهُ زنة مِثْقَال وَاحِد بسكنجبين.

قَالَ بولس: إِذا عرضت لدغة لَا يدْرِي مَا هِيَ فلتمتص من ساعتها بعد أَن يتمضمض الماص ثمَّ تُوضَع عَلَيْهِ المحاجم إِن احْتمل الشَّرْط أَو بالنَّار على مَا حوله وَإِن كَانَ فِي مَوضِع يتهيأ قطعه فاقطعه وَإِن أدْرك قبل أَن ينتشر السم فِي الْبدن فافصده من ساعتك وخاصة من كَانَ بِهِ امتلاء ثمَّ يطعموا فلفلًا وثومًا ويشربوا بشراب قوي كثير ليولد بخارًا حَدِيثا وحرارة مُوَافقَة للطبيعة ليندفع السم وضمد الْموضع بالملذعات وانطله بِالْمَاءِ الْحَار الْمَطْبُوخ فِيهِ الفودنج ويسقى طرخشقوق وَنَحْوه من الْأَشْيَاء المقاومة للسم كالدارصيني والزراوند والفلفل وَحب الْغَار والطين الْمَخْتُوم وَنَحْوهَا.

الْأَدْوِيَة الْمَوْجُودَة قَالَ: الثوم وَالْخمر نافعان من نهش الْهَوَام وَكَذَلِكَ أَغْصَان السذاب ألف ز د: الْملح مَعَ الْخلّ وَالْعَسَل يضمد بِهِ من لذع الزنابير.

ورق النمام الْبري للزنابير والنحل. وَورق الْغَار الطري وَكَذَلِكَ الخطمى والخل للزنابير والنحل.

قَالَ: خاصية الْخَبَّازِي أَنه يسكن لذع الزنبور من سَاعَته.)

وَقَالَ د: إِنَّه ينفع من الزنابير والنحل إِذا ضمد بِهِ وَإِن دق مَعَ الدّهن وتمسح بِهِ لم يجد لذع النَّحْل لَهُ.

يدلك برؤوس الذُّبَاب أَو يسقى بزر الكرفس وَمن مَائه أَو أوقيتان.

سَماع يُقَال: أَنه مَتى احْتمل الملسوع قِطْعَة ثلج سكن على الْمَكَان.

الزنبور يمص مَرَّات كَثِيرَة مَعَ شَرط وَيخرج مِنْهُ الدَّم مَا أمكن ويطلى بعد ذَلِك بطين أرميني بخل ويدلك بورق الْخَبَّازِي.

وَإِن كمد بِمَاء حارة سَاعَة ثمَّ وضع عَلَيْهِ بعقبه ثلج وأعيد الكماد والثلج مرّة بعد مرّة بَرِيء.

وَمَتى طلي بسورج بخل بَرِيء من سَاعَته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت