فهرس الكتاب

الصفحة 2455 من 3209

مَجْهُول قَالَ: صَاحب الحكة يَبُول بولًا خاثرًا غليظًا.

روفس قَالَ: الحميات السوداوية تسود الْبَوْل وَالْبرَاز.

قَالَ: ذَلِك فِي المالنخوليا وَفِي الرّبع.

لي وَكَذَا الشَّمْس والرياضة وَكَثْرَة خُرُوج الْعرق يقل الْبَوْل وَكَذَلِكَ جَمِيع مَا يسخن الْبدن وَيحل رطوبته.

مغنس: القشار هِيَ فضلَة الهضم الْكَائِن فِي الْعُرُوق والأعضاء الْأَصْلِيَّة وَلذَلِك هُوَ اغلظ وَأَشد بياضاَ بالطبع من المائية يَعْنِي رُطُوبَة الْبَوْل والقشار أماله.

قَالَ: لِأَن الْأَعْضَاء الْأَصْلِيَّة يابسة بيض.

وَأما المتثور فانه لطيف وَأَشد حمرَة بالطبع من القشار لِأَنَّهُ فضلَة الدَّم.

وَالْبَوْل الْأَبْيَض يدل على أَن الطبيعة لَا تَعْنِي بِأَمْر الْأَعْضَاء وَإِذا كَانَ رَقِيقا فِي البرسام أنذر بشر. وَبِالْجُمْلَةِ فان الْبَوْل الْأَصْفَر وَالْبَوْل الْأَشْقَر فيهمَا من المرار كثير.

قَالَ: وَالْبَوْل الْبَارِد يكون أَولا أَخْضَر ثمَّ يعود بعد ذَلِك يمِيل إِلَى لون السَّمَاء.

وَأول الألوان الْأَبْيَض وَآخِرهَا الْأسود.

وَقَالَ: الَّذِي يبال لطيفًا وَيبقى لطيفًا فِي غَايَة الفجاجة وَلَكِن يكون هَذَا الْبَوْل ني بِالْحَقِيقَةِ لَا يدل على نضج خَاصَّة كالبول الكدر وَلَا نضج مُسْتَأْنف يُرِيد أَن يكون مثل الَّذِي يكدر بعد قَلِيل لكنه يُؤذن من ضعف الْعُرُوق بِمثل ضعف الْمعدة عَن هضم الْغذَاء فِي الْغَايَة وَهُوَ أَن جمع إِلَى ذَلِك أَن يخرج سَرِيعا فانه بَوْل ديانيطس.)

وَأما الَّذِي يبال لطيفًا ثمَّ يكدر خَارِجا فانه يدل على أَن الهضم مبتدئ يحْتَاج إِلَى زمَان طَوِيل وَشبه ذَلِك بالعصير فانه مَا لم يبْدَأ فِيهِ العفن الْبَتَّةَ كَانَ صافيًا وَإِذا بَدَأَ كدر. وَذَلِكَ يكون للرياح المتولدة العطب ووذلك أَن الرّيح لَا يتَوَلَّد أَولا قبل ابْتِدَاء العفن وَلَا يبْقى أخيرًا عِنْد تَمام الهضم لِأَنَّهُ تكون قد انقشت أجمع حِينَئِذٍ.

قَالَ: القشار تطفو إِمَّا لخفتها وَإِمَّا لغلظ الْبَوْل ويرسب إِمَّا لثقله وَإِمَّا لرقة الْبَوْل أَو لِاجْتِمَاع الْأَمريْنِ فان القشار الْخَفِيف فِي الْبَوْل الغليظ أَشد ارتفاعًا والقشار الثقيل فِي الْبَوْل الرَّقِيق أَشد انحطاطًا.

وَإِذا دَامَ القشار مُدَّة بِحَالهِ سمي مُتَسَاوِيا وَإِذا لم يدم زَمنا طَويلا لَكِن يتَغَيَّر كل يَوْم أَو يَوْمَيْنِ سمي مُخْتَلفا.

قَالَ: مَا دَامَ الدَّم نضيجًا فَكل مَا يبال لَهُ ثفل راسب أملس متساو أَبيض كثير وَإِذا استتم النضج فِي الْجَسَد كَانَ لون الثفل أشْبع مِمَّا كَانَ وَكَانَ أقل كمية. فان حفظت الْإِنْسَان بِهَذِهِ الْحَالة بعد هَذَا فانك ترى الْبَوْل قد اشتدت رداءته وَهَكَذَا إِن حفظته زَمَانا أَكثر وَهُوَ صَائِم فانك ترى الْبَوْل أشْبع لونًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت