فهرس الكتاب

الصفحة 1944 من 3209

الْحمى يمِيل إِلَى الصُّفْرَة أَو إِلَى الْبيَاض وَلَا يكون أَحْمَر الْبَتَّةَ لِأَن الفضول المائية قد تعفنت فِي الْبدن لتكاثف الْجلد وَلَا تكون الْعين غائرة وَكَثِيرًا مَا تكون الْعين جاحظة منتفخة وَلَا يكون النبض صَغِيرا لِأَن الْقُوَّة بَاقِيَة والحرارة كامنة.

والسهر: النبض فِيهِ قد يكون صَغِيرا. وورم الحالب إِن حدث من أجل قرحَة فِي الرجل أَو نَحْوهَا ثمَّ حدثت حمى بعقب ذَلِك فَهِيَ حمى يومية وَإِن ورم الحالب أَو الغدد بِالْجُمْلَةِ بِلَا سَبَب ظَاهر فَكَانَ مِنْهُ حمى يَوْم أَو كَانَ أَولا حمى ثمَّ ورم الحالب فالحمى حمى عفن تدل على أَن فِي الْأَعْضَاء الشَّرِيفَة امتلاء. وورم الحالب والإبط الْحمى الَّتِي تكون مِنْهُ يكون النبض فِيهَا عَظِيما جدا سَرِيعا متواترًا وحرارتها كَثِيرَة لِأَن بصاحبها مرضين حارين: ورمًا وَحمى ولون الْوَجْه أَحْمَر منتفخ وَالْبَوْل مائل إِلَى الْبيَاض لِأَن المرار الصفراوية مائلة نَحْو الورم الْحَار ويرتفع فِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت